بنجامينو يخرج إلى النور بأغنية واحدة 'وون توو فييت' ويعلن عن ألبوم 'كوكينو'

ودّع بينجامينو السمية ووجد القوة في خطاه مع مقطوعته ‘وون توو فييت’، وهي قطعة سينمائية من موسيقى آلتيڤ-آر بي تخرج يوم الجمعة 29 أغسطس. يصل هذا الفردي إلى جانب الإعلان عن ألبومه المرتقب جدًا 'كوكينو'، المقرر إصداره يوم الجمعة 21 نوفمبر.
باعتباره مهندس صوت متمرسًا وموسيقارًا منذ الطفولة، الموسيقى هي نبض الحياة في بنجامينو. سجل أعماله واسع ومتنوّع، وموسيقاه تعكس شخصيته بقدر ما تتميز بمقاطعها المرحة وكلماتها التأملية في مزيجه من الت ر&ب ونو-ديسكو ودريام بوب.

'وون توو فييت' هو الأحدث ضمن سلسلة الإصدارات الشهرية التي تمهد نحو أكثر مشاريع بنجامينو طموحًا. إن ألبوم 'كوكينو' ينقل دفء ومرحة الوجبة المنزلية إلى مستوى صوتي، مع تكريم واضح لإرثه الإيطالي. كما يذكر بينجامينو:
"كان إصدار أغنية تقريبًا كل شهر هذا العام مهمة صعبة، لكني أعتقد بصراحة أنني لم أكن سأتمكن من إنتاج ألبوم دون هذا الجدول. مع عملي بدوام كامل كمهندس تسجيل، بالإضافة إلى عروض فنانين آخرين وفعاليات، لا يتبقى كثير من الوقت الفارغ. لكن، في نهاية المطاف، الألبوم لا يصنع نفسه."
ينطلق من إيقاع غريب مستوحى من موسيقى الخلفيات، يقدم "وون توو فييت" مقطعًا من آلتيڤ-آر بي يبعث على الشعور بالرضا، يوازن بين الأقمشة الكلاسيكية والـسوول الحديث. وبالجسور السينمائية والكورسات المشرقة، يُظهر بنجامينو مقدرته الصوتية وسهولة تنقله بين العواطف لبناء عمل يبدو مسرحيًا. ورغم أنه أضيف في النهاية، إلا أن السولو الذي قدّمه العازف الإيطالي المتميز دوناتا غريكو هو الذي يجعل الأغنية تتلألأ كالمشروب الغازي.
"وون توو فييت" يجسد الحرية التي تأتي من مغادرة بيئة سامة، بيئة لا يمكن فيها الازدهار. إنها فكرة معقدة، لكن لا بد من اتخاذ تلك الخطوات الأولى. بعد كتابة الجزء اللافت أثناء التوجه إلى حفلة، بدا أن حياتهم أصبحت تحقق نبوءة ذاتية، مع تصاعد التوتر والسمّية حولهم حتى ظهرت بوضوح. يشرح بينجامينو أن:
"في غضون بضعة أشهر، عرفت كل شيء عن ضرورة الوقوف على قدميَّ!"
اكسروا القيود واحتضنوا الحرية مع 'وون توو فييت'، وهو فردي سينمائي من بينجامينو يصدر يوم الجمعة 29 أغسطس، مع ألبوم 'كوكينو' الذي سيأتي يوم الجمعة 21 نوفمبر.
العرض القادم:
السبت، 11 أكتوبر - ثي فاولت، بورت كيمبلا | بدعم ثي هونييز

كيكك بوش PR تقود حملات علاقات عامة من الدرجة الأولى للفنانين والفرق. الدعاية الموسيقية - بأسرع ما يمكن وبأكبر قدر من البساطة.

المزيد من المصدر


